الاثنين، 9 أغسطس 2021

عامٌ جديد.. ( 1443 هـ )

طبت سهلًا أيها العام الجديد!

طويت ما قبلك من أفراح وأحزان فلن تحمل النفس منك إلا أجرها أو وزرها..

اعتدنا - أيام الدراسة - أن نهنئ بعضنا وتهنئنا " الأبلات " ونشعر بالسنة الجديدة فعلًا، فلا تبدأ أستاذة درسها في حصتها إلا وتهنئنا قبلها لتذكرنا بأنه عامٌ جديد راجيةً أنه سعيد مليء بالخير وتسدل علينا بعض النصائح العذبة من الدخول إليه بقوة وحماسة وترك الماضي واعتزام التغيير وو...

أما الآن فلا مدرسة - ولا حتى تهنئات - ونشعر بأن العام يأتي ويمضي مغفولًا عنه! لكن الجزء الجيد أنني هنا لآخذ دور " الأبلات " فأذكركم وأنصحكم 

وصلني اليوم دعاءٌ طيّبٌ أوصى به الرسول ﷺ صحابته الكرام، دعاءٌ سهلٌ لبداية صحيحة كفاتحة غنية بالنوايا الحسنة والتوكل على الله: 

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يَتَعَلَّمُونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ: " اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ، وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ، وَالْإِسْلَامِ، وَجوار مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ".


نصائح خفيفة لاستقبال العام الجديد:

1) ادعُ بالدعاء السابق بقلبٍ حاضر واستغفر الله عن عامك الماضي، تب قولًا وفعلًا عن سيئات ارتكبتها تعتزم عدم تكرارها، وادع الله أن يسهل لك الطاعات ويبعدك عن طريق الشيطان.

2) اقرأ من القرآن وردًا وصلِّ الوتر لتكون بداية سنتك طيّبة، واعتزم الثبات ( الوتر ركعة خفيفة مريحة للقلب، اعتد أن تصليها بعد العشاء أو قبل نومك أو قبل الفجر ساعة نزول الرحمن، وادعُ بما شئت! لا تفوِّت هذه الراحة والسكينة لقلبك ).

3) هنئ من حولك وذكرهم بالعام الجديد لتجدد المشاعر في نفوسهم.

4) اكتب 3 أهداف كبيرة -كحد أدنى- تريد تحقيقها هذا العام، وضعها أمام ناظريك ( ورقة معلقة على حائط غرفتك، خلفية جوال، ورقة مثبتة على الثلاجة الخ... ) ليألفها عقلك، وابدأ منذ اليوم بتحقيقها بجعلها خطوات مقسّمة على الأيام فالأسابيع فالشهور حتى تجد نفسك في نهاية العام وقد حققتها بإذن الله! وتذكر: " قليلٌ دائم، خيرٌ من كثير منقطع ".

5) جدّد نية التغيير للأفضل، فكّر في أشياء تريد تحسينها أو إضافتها لحياتك: عادات، أساليب، أخلاق، أفعال.. والأفضل أن تسجلها على ورقة ملموسة لتتابع نفسك.. اجلس مع نفسك اليوم ولو لـ 30 دقيقة واكتب النسخة التي تريد أن تصبح عليها - حبذا لو بالتفصيل الممل - وأؤكد لك انها طريقة فعالة جدّا جربتها لنفسي ونجحت بحمد الله!


ختامًا..

أتمنى لكم جميعًا من كل قلبي عامًا سعيدًا طيبًا رضيًّا.. عامًا مليئًا بالإنجازات المثمرة والبقايا الطيبة والقرب من الرحمن 

ودمتم بخير وسلامة.











الجمعة، 4 يونيو 2021

ليلة حالمة في الفندق

 


بعد انقطاع ثلاث سنوات عن المدينة القريبة إلى قلبي " جدة " عدنا لزيارتها بكل شوق..

لا أدري لماذا أفضِّل جدة بالذات، فليس البحر هو السبب! ولكن ارتباط طفولتنا بها جعلنا نتعلق بها بشدة، لها شعور خاص دائمًا في قلبي.

عندما حل الليل وعند قرابة الساعة العاشرة مساءًا.. نزلت إلى المقهى السفلي الراقي وسط الفندق الذي يشكِّل حرف U.. كان الهواء لطيفًا إلا أنه تشوبه رطوبة جدة المعتادة التي لا بد منها! اخترت الجلوس في مكانٍ مميز بكراسٍ مرتفعة ومعي عدتي بالطبع: روايتي الحاليَّة، الكندل، التاب وحمالته، الدفتر، أقلام حبر جاف ملونة، أقلام تحديد ملونة، وهاتفي بالطبع.

طلبت قهوة باردة لأنعش جسدي.. وجدت طعمها لذيذًا جدًّا ويبدو أنني سأعتمد شربها في كل مكان، اسمها " آيس سولتد كراميل "، منعشة كريمية حالية ولذيذة!

تغيرت جدة عن السابق قليلًا.. وما آلم قلبي حقًّا؛ هو إغلاق فرع ملاهي تشيكي تشيز - صديق طفولتنا - وإزالة كل ما فيه، غدى مبنًى بالٍ لا معالم له.. عوض الله صاحبه، وأشعر بالحزن لأن أحد أحب الأماكن إلى قلوبنا منذ نعومة أظافرنا هو تشيكي تشيز المطل على الكرنيش؛ قد فنى.

اقتربت النادلة لتأخذ طلبي، صُدمت حين رأيتها.. كأنني سافرت خارج البلاد! رأيت مثل هذه المناظر.. لكن بقطعة عبائة مفتوحة - على الأقل - أو وشاح على الكتف - لتسكيت الناظرين - أو بأي شيء.. لكن بدون شيء؟ سأظل أستغرب هذا المنظر ما حييت.. حتى لو غدى - معاذ الله - مألوفًا، سأستنفر منه وأستغربه دائمًا ولن يكون عاديًّا..  هداها الله وجميع المسلمين. 

كنت أستعد لمقابلة شخصية في مدرسة الوطن.. بحثت في المواقع عن الأسئلة التي يسألونها للمعلمين عادة.. وجدت ثلاثة مواقع مفيدة فنقلتها إلى قارئي - الكندل - لأقرأ بروية وعين مرتاح، ثم أضفت ملاحظاتي الشخصية وأجوبتي الخاصة على الصفحات.. ما أروع تجربة الكندل! 

سأختم بقولي؛ كنت قبل فترة وجيزة قد قررت التغيير في بعض الأمور للأفضل، أشياء كانت تسبب لي الإزعاج والألم أردت أن أتعامل معها بطرقٍ أخرى أرقى وأفضل وتسعدني بدل أن تؤذيني، ومنها أنني قررت أنه إذا ما شعرت بضيقٍ أو نقصٍ في أحد الجوانب أو حاجة لشيء أفتقده، أدعو الله في سري من كل قلبي بما أريد في ذات اللحظة، واستغفر لينفرج ضيق صدري ويستجاب دعائي وأحوقل ( لا حول ولا قوة إلا بالله )، ثم أفوض الأمر إلى الله! وحينها.. لن يخذلني الله أبدًا.   

جربت تلك الطريقة، فانشرح صدري واستراح وأكملت وقتي وكأن شعورًا بالحزن لم يداهمني! عرفت فعلًا حينها.. أن السعيد هو من يربط حياته بالله في كل دقيقة يتنفس بها.


السبت، 8 مايو 2021

مذكرات ميلاد



منذ أن بدأت جائحة كورونا وأنا أتخبط في هالة سوداء لا أجد منها مخرجًا..

لعبت الجائحة في كل إعداداتي.. أصبحت نظرتي للحياة ضيقة.. عشت أشد المشاعر إيلامًا في هذه الفترة وجربت قسوة أيام لم أذق مثلها قط! كانت جائحة كورونا بمثابة شرنقة لا زلت أحاول الخروج منها ببطء.

في كل سنة كان لدي دفتر مذكرات أحب أن أكتب فيه مشاعري وأضع ذكرياتي وصورًا من أيامي.. أحببت أن أوثق كل شيء وأن ألمّ شتات عامي بين طيتي دفتر لطيف.. لكنني بعد أن علقت في شرنقة جائحة كورونا اعتزلت الكتابة.. اعتزلت دفاتري.. بل وحتى مدونتي.

تغير قلبي على أعز الناس علي.. لم يكن سهلًا أبدًا أن يتحول شعوري من الحب إلى الكره.. من الإنحياز إلى الضد.. ومن اللين إلى الجبروت! كل ذلك بعد جائحة كورونا فقط.. لم أستطع التحمل.. كانت قسوةً على قلبي.

بعد مرور العام أخذت أستوعب يومًا بعد يوم بأنني يجب أن أتوقف.. أن ألقي نظرة على ما فات وما يحدث.. نظرة جدية على حياتي، أيرضيني هذا الوضع؟؟ لماذا لا أشعر بالرضا وقد آتاني الله ما أحتاج إليه والمزيد؟ لماذا يتفطر قلبي من أشياء كنت لا ألقي لها بالًا.. لماذا تغيرت! لكنني أدركت أنني لم أتغير، أنا هي أنا.. بقناعاتي وأفكاري وأساليبي؛ إلا أنني رأيت من الحياة وجهًا آخر أظهر لي جانبًا جديدًا مني لم أعهده.. إذًا؛ فقد بدأت أفهم نفسي.

كنت دائمًا متصالحة مع ذاتي ومع حياتي وما يجري حولي.. وأعتقد أن للكتابة دورٌ كبيرٌ في هذا، كنت أكتب وأكتب ثم أجد حلولًا أو - على الأقل - أفهمني.. أفهم ما يجري حولي وما يخالج نفسي..ثم أتصالح معه.

يجب أن أعود.. وأن أخلق تغيُّرًا جديدًا بداخلي!

كانت أول خطوة لجأت إليها هي كثرة الدعاء والحوقلة والاستغفار.. كنا قد دخلنا إلى شهر رمضان المبارك وكثفت من دعواتي.. كانت هذه أول وأنجح خطوة.. حصل كل شيء بعدها سريعًا؛ ثم وجدت نفسي أشق جزءًا من شرنقتي بهدوء.. بهدوء مريح.

حدثني شيء ما بداخلي يقول: يجب أن تكتبي.. يجب أن تفرغي ما بداخلك ويجب أن تتحدثي مجددًا إلى الورق.. عودي إلى مرآتك الصادقة، عودي إلى الورق!

نزلت إلى مكتبة جرير أبحث عن دفتر جديد جميل ليكون " منفذي " وصديقي الجديد، ولكن للأسف خانتني جرير ولأول مرة! لم أجد ما لفتني فيها وكانت دفاتر عادية - على الأقل بنظري -، فعدت إلى المنزل أبحث في المواقع، أتقلب من نون إلى أمازون إلى متاجر إلكترونية صغيرة.. وأخيرًا وقع الدفتر بين يدي.

كانت صديقتي " صديقة الصباح " قد ألهمتني - كالعادة - باسم أكني به دفتري  الجديد وقد وقع حقًّا في قلبي:

" ميلاد "

فعلًا.. أحتاج إلى ميلاد جديد.. إلى صحوة.. إلى تغيير كبير! فأسميته ميلاد.

وما زاد شعوري لهفةً أنني طلبت طابعة صغيرة لطيفة - بدلًا من نقل الصور من هاتفي إلى الكمبيوتر المحمول ثم طباعتها في الطابعة الكبيرة - اختصرت مشواري.. صحيح أنها تطبع باللون الأبيض والأسود.. إلا أنها تفي بالغرض، وقد أحببتها! وستكون - بإذن الله - صديقة السفر والحضر هي ودفتري.

الكتابة علاج.. دواء سحري.. كمرآة زوجة أب سنوايت السحرية!

والآن أستطيع أن أقول: أهلًا بميلادي، أهلًا بمنفذي العزيز - كما استفتح فيه مذكراتي -، وأخيرًا.. أهلًا بي مجددًّا. 


الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

سلامًا لصديقتي العزيزة.. ( رسالة بريدية إلى صديقتي )

    عدت ليلة الأمس ( في حوالي الثامنة مساءًا ) من رحلتي القصيرة والملهمة إلى ينبع.


مكثت هناك ثلاثة ليالٍ وأربعة أيام.. أستطيع أن أقول أنها كانت من أجمل ما حصل لي منذ بدأت جائحة كورونا - عافانا الله منها -.

انتعش قلبي وأزهر.. ارتوت نفسي وامتلأت بجرعة - كنت أحتاجها منذ زمن - من الإلهام والتحفيز والحب.. للحياة، ولأهدافي، ولله سبحانه، ولكل شيء.

لم أمتلئ بالمعنى الحرفي.. ولكنني أشبعت ما كنت أرجو.. صحيح! يجب أن أخبرك..
وجدت كتابًا أشبهني، أو كاتبة ربما! صحبني في سفري هذا كتابان، الأول وهو " كيمياء الصلاة " وقد أشعل روحي وبث فيّ روحانيةً الله أعلم بها.

وثانيهما وهو المقصود: " مذكرات فتاة ملتزمة " لـ " سيمون "، آه يا سيمون.. كم كانت رحلتي معك عذبة ولا تزال! لأول مرة يا صديقتي أتحاور مع رواية ( أو سيرة كما يصح ).. أعيد جملها بكثرة وأقتبس منها أعذب الاقتباسات.. كاتبتها تشبهني.. تشبه أفكاري ومسالكي ( أحببت استعمال هذه الكلمة التي بتُّ أقرأها وأسمعها كثيرًا في روايتي هذه ورواية " كبرياء وهوى " الرواية الصويتة التي أستمع إليها وأنا أجلي الصحون - والتي جعلتني أدمن وقت العمل لأجلها! -.

قبل أن أكمل.. أريدك أن تعلمي أنني وضعت قلبي في هذه الرسالة.. ولم أكتبها بجوارحي فقط! هذه الرسالة قد تكون تغييرًا لي ولك.. فنادرًا ما نجد الإلهام.. وأنا يا صديقتي العزيزة أود أن أهديه لك على طبقٍ من ذهب.. وأشعرك - ولو قليلًا - من الشعور الباهر الذي أحسست به من كل شيء ذكرته.

" سيمون " أو " شبيهتي " كانت تؤمن بالله.. ليس الإسلام بحد ذاته ولكن بالله.. كانت تختلي.. تتأمل.. تتضرع وتدعو وتذكره في كل آنٍ وحين - كما ذكرت -.. أحببت فيها روحانيتها العالية وإيمانها الصادق ( الذي صُعقت لاحقًا حين ذكرت أنها نزعته من صدرها وأصبحت لا تؤمن بشيء! على الأقل حتى الآن في الربع الأول من الكتاب )، نعم لم أكمل الكتاب بعد.. كل ذلك الالهام والاعجاب وقع فيَّ منذ الصفحات الأولى.. منذ رأيت كثرة مؤلفاتها وقوة كتاباتها وجمال أسلوبها ( لا شك في ذلك فهي فرنسية الأصل من مواليد 1908 م ).. ومن شهرتها وهدفها الذي حققته بجدارة! أتمنى وأأمل حقًّا أن تقرأي الكتاب.. بتمعن.. وهدوء.. اتمنى.

" سيمون " تشبهنا يا صديقتي.. تحب الكتابة كثيرًا.. تطلق العنان لقلمها.. ألّفت ما يقارب الـ 25 كتابًا في حياتها! وقد فكرت.. وبالرغم من أنها ليس مسلمة.. وهدفها لا يؤدي بها إلى الجنة؛ إلا أنها عملت به حتى وصلت وأصبح اسمها يذكر حتى الآن! فما ينقصنا؟ من إيصال رسالتنا.. من كتابة كتبنا كما أحببنا ووددنا.. من إلهام الناس وإسعادهم وجعل حب الله من أولوياتهم؟.

كانت سيمون تدافع عن النسوية.. أحسبك تعرفين النسوية؟ وهي حركة كانت تُعلي من قيمة المرأة، أو ( تحررها ) ربما بمعنى أصح.

حين كَتَبَت لها هدفًا - أدرجت الإقتباس في الأسفل - حققته.. حين تمنت شيئًا عملته.. لم تتوقف فقط على التمني! أو انتظار الوقت المناسب الذي لن يأتي.

عندما أقول انها تشبهني؛ فقد شابهتني في خمسة أشياء كحد أدنى حتى الآن: في خلوتها التي احبتها ولم تعتبرها " توحدًا " أبدًا.. وربما في تواضعها مع الجميع ( الذي أظهرته في حادثة ابنة عمها التي رفضت أن تبدأ السلام مع الخبازين فقط لأنها في طبقة أعلى منهم! وأرجو أن تقرأي الكتاب وحين تصلين إلى ذلك المقطع تذكريني ؛( ).. وفي حبها للكتابة.. وحبها الجم الجم للقراءة في كل وقت وحين.. وأخيرًا وليس آخرًا.. في كرهها - المبكر - أو عدم تقلبها لفكرة ( الزواج ) و ( الانجاب ) والرجال.. على الأقل لأنها تعتبره احتكارًا للمرأة واستعبادًا لها - وليس أنني أشبهها تمامًا بالمعنى الحرفي هنا.

لن أتوقف عند ذلك بل سأرسل إليك اقتباسات مصورة لبعض حديثها عن الكتابة وقد احببتها فاقرأيها:

Screenshot_٢٠٢٠١١٢٤_١٥١٢٢١.jpg
IMG_٢٠٢٠١١٢٤_١٥٠٨٣٩.jpg

صديقتي.. أتمنى أن تلهمك رسالتي وأن تجدي فيها شيئًا يشبع لهفتك.. وبالمناسبة! كيف حالك مع عزلتك؟ أكتبي لي كل ما تشعرين به من فضلك.. أفضي إلي بكل ما يحمله قلبك من كلمات ولنتشارك تفاصيلنا الحالمة معًا.. دائما 💙

بعض الصور لرحلتي الرائعة:
IMG_٢٠٢٠١١٢٠_٢١٥٤٠٩.jpg
IMG_20201121_064859.jpg
IMG_20201123_063124.jpg
IMG_20201123_063457.jpg
IMG_20201122_065914.jpg
IMG_20201122_151654.jpg
هنا اصطاد أبي هذا السلطعون 😂
IMG_20201123_062140.jpg

إلى هنا وأتركك في أمان الله.

كانت هذه رسالتي الموجهة إلى " صديقة الصباح " ظهيرة الأمس.. وقد أحببت الاحتفاظ بها ومشاركتها هنا.. وأرجو أن تلهمكم يا أصدقاء


 

الجمعة، 20 نوفمبر 2020

رضاءان


لأول مرة في حياتي.. أو ربما ( فيما استحضر من ذاكرتي )..

أرى بحرًا وبرقًا -يخلفه رعدٌ تباعًا- ومطرًا في آنٍ واحد.. 

منظرٌ عذب.. وفي الوقت ذاته مهيب..

استترت السماء خلف الغيوم وتلألأ البحر؛ وكأن نجوم السماء قد سقطت على سطحه.

أخذت قطرات المطر الصغيرة تنقر على عاليهِ بخفَّةٍ لتُظهر عرضًا بديعًا يشبه وميض النجوم في السماء..

وفي الجانب الآخر.. التمع انعكاس الأضواء ( البيضاء الكئيبة والصفراء الوديعة ) على الأرضِ الملساءِ المبتلَّةِ متشبِّهًا بأجواءَ لندنية..

الآن؛ اجتمع في بقعةٍ واحدةٍ اثنان من " منعشات الروح "..


ويا لهما من رضاءان.