الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

أوسع أبواب السعادة

قال الله سبحانه وتعالى عندما أثنى على أنبياءه في كتابه العزيز:

﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ [ص:46]. 

آية عظيمة تستوجب الوقوف عندها، ومعناها: إنا مننا عليهم بخاصة اختصصناهم بها، وهي إعمار قلوبهم بذكر الدار الآخرة والاستعداد لها بالعمل الصالح ودعوة الناس إلى العمل لها.

وهذا والله سر طريق السعادة ولبُّها.

إذا أخلصت نفسك للآخرة؛ لن يهمك وضعك المادي.. لأن في الآخرة العوض العظيم الأبدي.

إذا أخلصت نفسك للآخرة؛ لن يهمك إرضاء أحد.. أو وجوده.. لأنك في شُغُلٍ أهم من الانشغال بالمخلوقين.

إذا أخلصت نفسك للآخرة؛ لن يهمك شكلك.. لأنك تقبع في جسدٍ فانٍ، وفي الآخرة ستكون أجمل جميل.

إذا أخلصت نفسك للآخرة؛ لن تقلق على أمرٍ دنيوي.. لأن مصير كل شيءٍ الزوال.

وهذا كله سيقيك من أي حزنٍ وهم.. لأن أمامك الله وحده والدار الآخرة.. فما الذي نلهث خلفه في دنيا سريعة الانقضاء؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق